نشرة ابن خلدون [تجريبي]

الأرض كائن حي والبشر جهازه العصبي

نشرت تحت تصنيف علوم by Alloush على أبريل 5th, 2008

ربما يصعب على الناظر الى العالِم البريطاني جيمس لوفلوك بجسده النحيل وعينيه الزرقاوين وصوته الناعم وابتسامته الطفولية، ان يتصوره مُنظّراً كئيباً ومتشائماً وشبه يائس، لكن هذا العالم أصدر أخيراً كتاباً يطرح إحدى اكثر النظريات عتمةً حول مستقبل الكرة الأرضية. كما انه يصعب التصديق أن هذا الجد الحنون أوقد، على مدار 40 سنة، نار جدل عنيف حول نظرية «غايا»، التي استمد اسمها من الأساطير اليونانية القديمة؛ والتي ترتكز الى فكرة أنّ كوكبنا كائنٌ حي بامتياز!

فعندما كان في مقتبل أربعيناته، انتقل الى دراسة الفيزياء البيولوجية، بعد أن مارس الطب لفترة ليست بالقصيرة.

وحينها، صنع بضعة أجهزة مهمة، وخصوصاً تلك التي تستعمل تقنية التحليل الضوئي «كروماتوغرافي» Chromatography للتعرّف الى تركيبة المواد المختلفة. وسرعان ما استقطبت تلك الأجهزة اهتمام «وكالة الفضاء والطيران الأميركي» (ناسا)، التي كانت تخوض «معركة» استكشاف كوكب المريخ. وفي عام 1961، استدعت الوكالة الأميركية لوفلوك، وألحقته بفريق «مختبر الدفع النفّاث» في «باسادينا» بولاية كاليفورنيا، لكي يعمل على تكييف هذه الأجهزة مع شروط عمل المركبات في الفضاء الكوني.

وسرعان ما بدأ ذلك البريطاني بالتدخل في ما لا يعنيه. «أبلغت علماء البيولوجيا أنّ تجاربهم كانت سخيفة، فهي ترى ضمناً أنّ الحياة على المريخ شبيهة بالحياة في صحراء كاليفورنيا»! ووجد لوفلوك نفسه مُطالباً بتفسير استخفافه بالآخرين بطريقة علمية مقنعة، تحت طائلة الطرد من «ناسا».

حثّ لوفلوك عقله على العمل بأقصى سرعة. واندفعت الى ذهنه فكرة تقول إن الظاهرة الحيّة التي تشمل النبات والحيوان والانسان، لها صفات مُحدّدة تنعكس في المحيط الذي تعيش فيه.

وزعم إمكان الحصول على دلائل في الغلاف الجوي عن وجود كائنات تتغذى منه وترمي فضلاتها فيه. يصح ذلك بالنسبة الى الأرض، كما لأي كوكب يحتضن ظواهر حيّة. فمثلاً، من المستطاع تحليل التركيبة الكيميائية للجو في المريخ؛ عبر تحليل الضوء الآتي منه، للإجابة عن سؤال مثل احتمال وجود حياة ما عليه، ومن دون الاضطرار الى السفر اليه. ويعني ذلك امكان الإجابة عن سؤال الحياة على المريخ بواسطة تلسكوب مزود بآلة للتحليل الطيفي لضوء الصادر من الكوكب الأحمر! واستطراداً، فإن التسليم بهذه النظرية يستوجب تغيير برنامج اكتشاف المريخ.

وأبدى جمع من علماء «الناسا» اعتراضهم. وطُلب من الرجل أن يعود إلى آلاته. لكن سرعان ما نال…حريته. فما أهمية وكالة «ناسا»، طالما أن لوفلوك وجد الخيط الذي لن يتخلى عنه. وفي عام 1965، نشر في مجلة «نايتشر» Nature مقالاً عن استشعار علامات الحياة على المريخ من بُعد.

وبعد سنتيْن، نشر خلاصة لنتائج دراسته حول الموضوع المريخي، وبالاعتماد على الطريقة المُشار إليها أعلاه، وأرفقها بمقارنة مع الأرض. (أنظر الكادر: ماذا تعرف عن… الأرض؟). وبدت آراؤه متفرّدة الى حدّ الغرابة. وارتكز في تحليله أيضاً الى المبدأ الثاني من الديناميكيا الحرارية الذي يقول إنّ المادة تميل نحو الفوضى باطراد، ما يتعارض مع الطابع المُنظّم للحياة وظواهرها.

«قُلت إن كوكب المريخ قريب من التوازن الكيميائي، بأثر من سيطرة ثاني أوكسيد الكربون ( وهو غاز في غاية الاستقرار) بنسبة 95 في المئة عليه. في المقابل، تبدو الأرض مُضطربة في تركيبها الكيميائي. ولا يتوافر في هوائها سوى القليل من ثاني أوكسيد الكاربون، مع الكثير من الأوكسيجين والميثان وغيره من الغازات الأقل استقراراً».

واندفع لوفلوك ليستنتج بقسوة أن الحياة هي التي تجدد باستمرار تركيب الغلاف الجوي، ما يبعد الأرض عن التوازن الكماوي الملحوظ على كوكبي المريخ والزهرة، اللذين يفتقدان للحياة!

إذن، فأبسط وصف للأرض هو انها كائن حي! إنّ لوفلوك الذي أراد في شبابه ان يصبح طبيباً، عثر في نهاية المطاف على «مريض» غير متوقع: الكوكب الأزرق.

وكذلك لاحظ أن الغلاف الجوي للأرض هو الحافظ على توازن ملحوظ على مرّ الزمان، كحال الدم في الإنسان. وكذلك الأمر بالنسبة إلى حرارة كوكبنا، التي بقيت مستقرة عبر ملايين السنين، على رغم التغيرات الطارئة على محيطها. ويُطلق على هذه الميزة اسم «ثبات الحرارة»، كحال البشر والحيوانات اللبونة مثلاً. وفي خطوة أُخرى، لاحظ لوفلوك أنّ حرارة الأرض وتركيبتها مستقرة عند مستويات تُعتبر «مثالية»، أي انها تلائم الظاهرة الحيّة، فكأن الحياة هي «الغاية» من هذين الأمرين. ومثلاً، لو احتوى الهواء على ضعفي كمية الأوكسجين، فإنه يتسبب باندلاع حرائق هائلة. وكذلك، فلو نقصت تلك الكمية عينها الى النصف، فقد تنقرض الكثير من الأنواع الحيّة.

وفي عام 1979 بعد مقالات عدّة أحدثت ضجةّ في أوساط القراء، لخّص لوفلوك فكرته الأساسية في كتابٍ بات مرجعاً: «الأرض كائن حي: نظرية غايا»*. ويرد فيه تشبيه الكوكب بنسيج ضخم من الكائنات الحية والوسط المعدني، أي جسم كبير يتميز بمحافظته على الوضع الأنسب للحياة من خلال آليات التفاعل بين مكوّناته المختلفة.

أثارت نظرية «غايا» فضول علماء كُثُر، من اختصاصات متنوعة. ذلك أنها تعتبر الأرض نظاماً تتفاعل أجزاؤه كلها، ما يفرض تنسيق جهود علماء البيولوجيا واختصاصيي القشرة الأرضية والجيولوجيا والمحيطات والمحيط الهوائي وغيرهم، في العمل على تسريع عجلة سير هذا النظام. ومع زيادة التنبّه الى ظاهرة ارتفاع حرارة الأرض، عادت نظرية «غايا» للتألق مُجدّداً.

ولكن البعض أبدى حساسية حيال اسمها المستوحى من الأساطير، وكذلك سياقها الذي يُذكّر بفلسفة أرسطو القديمة عن «العلة الغائية» باعتبارها جزءاً من العلل الأربعة الأساسية في تفسير الكون. ومن الواضح أن نظرية «غايا» تتضارب أيضاً مع مقولات تشارلز داروين عن «النشوء والارتقاء»، التي لم تنظر الى المحيط الحيوي للكائنات الحيّة باعتباره جزءاً من ظواهر الحياة على الأرض.

ويرى العجوز لوفلوك أنّ بعض علماء البيولوجيا أظهروا عدوانية مفرطة حيال نظريته عن الأرض ككائن حي. «انهم يتهجمون بواسطة أسلحتهم الدينية الخاصة، كما لو كان كتاب «أصل الكائنات» لداروين النسخة الجديدة عن الكتاب المقدس… ليس لدي شيء ضد الداروينية؛ بل انّ نظريتي تحمل شقاً داروينياً، إنما تتعدى هذا الشق لتنتقل إلى مستوى أعلى. يُشبه الأمر القول إن نظرية النسبية تخطت قوانين نيوتن في الفيزياء».

ولا يتردّد في الإشارة الى أن الحديث على «حياة» الأرض هو محض استعارة. «لا تحيا الأرض كالناس أو النبات أو الجراثيم… أرى أنّ تعريف الحياة كما يراها علماء الأحياء محدودة للغاية. فلا تفتقر «غايا» سوى إلى عنصر التكاثر»!

لم يأخذ لوفلوك بالنصيحة التي أُسديت إليه بتسمية مقولاته «النظرية البيو-جيو-كيمياوية». ويرفض هذا الطبيب بإصرار أن يلطّف نبرة كتاباته، متشاجراً من دون توقف مع أعدائه الكثر. وأدى ذلك أيضاً الى تتويجه ملكاً على عرش العلماء المستقلين الذين يعملون بعيداً من المؤسسات الكبرى، ويكرسون فكرهم كله للدفاع عن نظريتهم واغنائها. فقد أصدر 200 مقالة، نُشر 30 منها في مجلة «نايتشر». وكذلك توصّل، مثلاً، إلى اكتشاف مادة «دايمثايل سالفيد» Dimethylsulphide والرذاذ الذي ينبعث من الطحالب فتبرّد الجو، ما يشكل مثالاً على صحة «غايا»؛ بمعنى أنه إذا ارتفعت الحرارة، تنتشر الطحالب وتنتج المزيد من ذلك الرذاذ، فيبرّد الجو.

ونظراً إلى خلافه مع معظم المؤسسات العلمية، استطاع لوفلوك أن يلجأ إلى عائلة جديدة كانت تمدّ له يدها باستمرار: تيار البيئة. ففي السبعينات من القرن الماضي، أصبح علماء البيئة من أشد المعجبين به وباستعارة «غايا». ولا يتردّد في التصريح عن انتمائه إلى أنصار البيئة، ولكنه، في الوقت نفسه منفتح إلى أقصى درجة على التكنولوجيا. لا شكّ أنه يعارض التلوث وتدخل الإنسان في نشاط «غايا» الطبيعي، إلاّ انّ ذلك لا يمنعه من دعم البديل النووي في الطاقة، على سبيل المثال، كجزء من الجهود الرامية لعلاج مسألة الاحتباس الحراري. ويروي بمزاحٍ هذه القصة: «يزورني العديد من أنصار «حزب الخضر» الفرنسيين الذين يمتدحون مزايا القطار المغناطيسي السريع جداً «تي جي في» TGV. فأقول لهم: انتم على حق، إنه رائع… ولكن اتعلمون أنّ هذا القطار يُعدّ من وسائل النقل النووية؟ فيصيحون محتجين بأعلى صوتهم؛ وأُصرّ على القول لهم بأنها الحقيقة. فغالباً ما ينتمي هؤلاء الخضر إلى طبقة المتمدنين الميسورين، المليئين بالنيات الحسنة إنما العاجزون عن فهم العلم اوالواقع».

المصدر: الحياة

* - جايا: هو الاسم الرمزي لروح الأرض حسب الأساطير ويمكنك مشاهدة فيلم فاينال فانتازي الثلاثي الأبعاد والذي يتناول هذا الموضوع بالضبط.

ادارة المعرفة

نشرت تحت تصنيف اقتصاد by Alloush على مارس 14th, 2008

تعد إدارة المعرفة من أحدث المفاهيم الإدارية والتي نمت الأدبيات المتعلقة بها كمًا ونوعاً. وقد شهدت السنوات الماضية اهتماما متزايداً من جانب قطاع الأعمال لتبنى مفهوم إدارة المعرفة. ما المقصود يا ترى بإدارة المعرفة.

إدارة المعرفة عبارة عن العمليات التي تساعد المنظمات على توليد والحصول على المعرفة، اختيارها، تنظيمهأ، استخدامها، ونشرها، وتحويل المعلومات الهامة والخبرات التي تمتلكها المنظمة والتي تعتبر ضرورية للأنشطة الإدارية المختلفة كاتخاذ القرارات، حل المشكلات، التعلم، والتخطيط الإستراتيجي.

( اكمل قراءة التدوينة )

تحليل السوق

نشرت تحت تصنيف اقتصاد by Alloush على فبراير 26th, 2008

تحليل السوق من العمليات المهمة جدًا في العملية التسويقية، حيث إنه المرشد لعمليات البيع والتوزيع الصحيحة، ونقصد بتحليل السوق هو دراسة دقيقة لتحديد الاستراتيجية التسويقية المناسبة سواء المرتبطة بالقطاعات السوقية أو الهدف التسويقي.

وهناك خطوات ثلاثة عند تحليل القطاعات السوقية:
1ـ نبدأ بعينة صغيرة من المستهلكين لكي نكتشف فيها بعض الخصائص التي تصلح أساسًا للتقسيم.
2ـ نتقدم قليلاً إلى العينات الأكبر، وهنا يجب تحذير الإدارة أن النتائج الأولية ليست نهائية.
3ـ نستخدم معايير عديدة لتجميع البيانات على أسس التقسيم الممكنة، ويستحسن ألا نسبق الحوادث بفروض معينة عن أحسن الأسس التي تقوم عليها هذه القطاعات.

الاستراتيجيات المرتبطة بالقطاعات السوقية:
[1] الخصائص المميزة في السلعة:
يحاول رجل التسويق ترويج الخصائص المميزة في سلعته والتي تفتقر إليها السلع المنافسة.
ومن الاستراتيجيات المهمة عند تطبيق هذه السياسة هي: الإعلان، التغليف، البيع، وتقسم السوق إلى قطاعات تعرف، وتحدد مقدمًا طلب المستهلكين ثم تطور السلعة بما يتمشى مع هذا الطلب. ويعتمد هذا المدخل على وجود اختلاف حقيقي لخصائص فريدة في السلعة.

وعلى الرغم من أن سياسة تمييز السلعة بخصائص تنفرد بها وسياسة القطاعات السوقية تبدو مداخل عكسية، إلا أنه يمكن استخدام كليهما في نفس الوقت.

فإذا اعتمدنا على القطاعات الموجودة لكي نسوق سلعة معينة فقد نصل إلى قطاعات صغيرة من السوق، مما يدفع رجل التسويق إلى البحث عن خصائص تنفرد بها سلعته فتصبح مرغوبة ومطلوبة أكثر من السلع المنافسة.

( اكمل قراءة التدوينة )

مفهوم التوريق

نشرت تحت تصنيف اقتصاد by Alloush على فبراير 17th, 2008

التوريق المصرفي Securitization هو أداة مالية مستحدثة تفيد قيام مؤسسة مالية بحشد مجموعة من الديون المتجانسة والمضمونة كأصول، ووضعها في صورة دين واحد معزز ائتمانيا ثم عرضه على الجمهور من خلال منشأة متخصصة للاكتتاب في شكل أوراق مالية، تقليلا للمخاطر، وضمانا للتدفق المستمر للسيولة النقدية للبنك.

لذلك يتمثل مصطلح التوريق (التسنيد) في تحويل القروض إلى أوراق مالية قابلة للتداول Marketable Securities أي تحويل الديون من المقرض الأساسي إلى مقرضين آخرين.

وعلى ذلك، تبدو القروض المصرفية وكأنها قروض مؤقته أو معبرية Bridging أي تنتقل القروض عبرها من صيغة القرض المصرفي إلى صيغة الأوراق المالية، فبالاعتماد على الديون المصرفية القائمة، يمكن خلق أصول مالية جديدة، وتوفير تدفقات نقدية.

وتقوم تكنولوجيا التوريق اساسا على الابداعات المستمرة في هيكلة الموجودات، وتبويبها بما يساعد على تقييم ادائها من جهة، والتمويل اللاحق من جهة أخرى، بهدف تحقيق الدخل، واستبعاد مخاطر الافلاس.

يتضح مما تقدم، أن عملية التوريق تؤدي إلى تحويل القروض من أصول غير سائلة إلى أصول سائلة The conversion of illiquid Assets to Marketable securities.

( اكمل قراءة التدوينة )

الإدارة السلبية والإدارة الفعالة للمحفظة المالية

نشرت تحت تصنيف اقتصاد by Alloush على فبراير 16th, 2008

الإدارة السلبية للمحفظة المالية

هي طريقة استثمار بعيدة المدى, تقوم على الشراء في عدد من الأسهم والاحتفاظ بها لمدة طويلة, حيث يحاول مدير الحقيبة أثناء شرائه لتلك الأسهم ومن خلال توزيع الأموال واتباع طرق عديدة لدراسة المخاطرة أن يجعل أداء محفظته قريبا من أداء المؤشر العام للأسهم [الذي يمثل معدل أسعار أغلب الشركات الهامة المطروحة في السوق].

حيث يحاول أن تربح حقيبته الاستثمارية بشكل مساوٍ تقريباً لارتفاع المؤشر, وتخسر في حال هبوط المؤشر بشكل مقارب لمقدار الهبوط, وتنخفض باتباع هذه الطريقة كمية المخاطرة التي يتحملها المستثمر, فلا يكون استثماره متعلقا بشركة واحدة أو أكثر من ذلك, وطرق تقييم عمل أي مدير محافظ مالية للتجارة بالأسهم, [إن اتبع في طريقة إدارته الطريقة السلبية أو غيرها] تمر عبر قياس أدائه نسبة للمؤشر الرئيسي للدولة أو المنطقة التي يعمل بها, فإن يكن قد حقق أرباحا تساوي 10% في عام- بينما ارتفع مؤشر الأسهم بـ 20% في نفس العام- فهذا يعني أن أداءه أضعف مقارنة بأداء السوق, وأما في حالة المحفظة السلبية فيفترض أن يكون أداؤه مقاربا لأداء السوق وبهذا يخفف من تبعات المخاطرة العالية, ويستطيع مدير الحقائب المالية أو حتى المستثمر العادي تكوين مثل هذه الحقيبة بعدة طرق, منها أن يشتري أسهماً توازي بالضبط جميع أسهم المؤشر, أو أن يشتري عدداً من أسهم في أكثر من شركة لا يوازي تماماً عدد الأسهم الداخلة في تكوين المؤشر, إنما تدرس نسب المخاطرة المأخوذة فيها بحيث تعادل نسب مخاطرة المؤشر, ومن الممكن أن يشتري حقائب جاهزة مفتوحة للتداول وتوازي في تكوينها المؤشر.

 

( اكمل قراءة التدوينة )